إريك الرابع عشر ملك السويد أمر بقتل خمسة من النبلاء السويديين المسجونين عام ١٥٦٧، حين نفّذت حرسه العملية التي أدت إلى وفاة هؤلاء النبلاء داخل أماكن احتجازهم. هذه الحادثة تُعرف في سجلات التاريخ السويدي بأنها جزء من نزاعات السلطة الداخلية في عهد إريك الرابع عشر، الذي واجه معارضة من فصائل نبيلة أدت إلى اعتقالات ومحاكمات داخلية ثم إلى عمليات قتل استهدفت خصومه السياسيين، مما زاد من التوترات والصراعات بين الملك والطبقة الأرستقراطية في السويد خلال تلك الفترة.
