كثيرٌ من النساء اللاتي جرى استجوابهنّ من أجل كتاب «أسبيرغيرلز» لم يُشخَّص لديهنّ متلازمة أسبرجر إلا بعد أن تلقّى أبناؤهنّ التشخيص نفسه. ويعكس ذلك نمطاً شائعاً في اكتشاف الاضطراب داخل بعض الأسر، إذ قد يلفت تشخيص الطفل الانتباه إلى سمات مماثلة لدى الأم، فتُعاد قراءة تاريخها الشخصي والسلوكي على ضوء هذا التشخيص المتأخر.
سبحان الله