تضم جدران كنيسة "سانت بيتر" في "بار" بميرسيسايد في إنجلترا نفايات صناعية، إذ جرى إدخال مواد غير تقليدية في بنائها أو ترميمها ضمن سياق استخدام ما كان متاحاً من خامات محلية. وتحوّل هذا العنصر إلى جزء لافت من تاريخ المبنى، لأنه يجمع بين الطابع الديني والمعماري وبين أثر النشاط الصناعي المحيط به، بما يعكس علاقة المباني القديمة أحياناً بمواد لم تكن مخصصة أساساً للاستخدام المعماري التقليدي.
