في ٢٧ فبراير ١٩٧١ بدأت أطباء في أول عيادة إجهاض هولندية تُعرف باسم «ميلدريدهاوس» في آرنهم إجراء حالات إجهاض صناعي محكوم طبياً. تُشير هذه الحادثة إلى افتتاح عيادة «ميلدريدهاوس» في مدينة آرنهم حيث بدأ الأطباء هناك تنفيذ عمليات إجهاض تم إجراؤها بواسطة وسائل طبية مقصودة وليس نتيجة إجهاض نفسي أو طبيعة حمل خارجة عن السيطرة، ويُعد ذلك حدثاً بارزاً في تاريخ الخدمات الصحية الإنجابية في هولندا نظرًا لكونها من أوائل الأماكن التي نظمت وتوفرت فيها إجراءات إجهاض مقننة ومُقدمة ضمن إطار طبي واضح.
