كان "إنوكينتي فيدينيف" من البلاشفة القدامى، ويُنسب إليه أنه ألهم إحدى الشخصيات في رواية "كيف سقينا الفولاذ"، وهي الرواية التي أسهم في العمل على نشرها وإخراجها إلى القارئ. وتكتسب هذه الصلة أهمية لأنها تجمع بين شخصية سياسية ثورية وبين عمل أدبي ارتبط بتجربة الحقبة السوفيتية، ما يجعل حضوره يتجاوز دوره التنظيمي إلى أثره في التشكيل الرمزي لشخصيات الأدب الثوري.
