لوحتا غابرييل ميتسو، «رجل يكتب رسالة» و«امرأة تقرأ رسالة»، اللتان تُعدّان عملين متكاملين، تعرّضتا للسرقة ثم أُعيدتا إلى مكانهما مرتين، في واقعة نادرة تكشف ما تعرضت له بعض الأعمال الفنية من تنقّل بين الاختفاء والاسترداد عبر الزمن. وتبرز أهمية اللوحتين في قيمتهما الفنية والتاريخية بوصفهما زوجاً متناسقاً يجمع بين مشهد الكتابة ومشهد القراءة ضمن معالجة واحدة تنتمي إلى فن الرسم الهولندي.
سبحان الله