في ٢٢ أغسطس ٢٠٠٤ تعرضت لوحتا «صرخة» و«مادونا» للفنان النرويجي إدفارد مونك للسرقة بالقوة من متحف في أوسلو، نُفذت العملية باستخدام السلاح لإجبار الحراس أو العاملين على تسليم الأعمال، وقد استهدفت السرقة نسختين من عملين شهيرين لمانك يعود تاريخهما إلى نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين؛ وتُعد هذه الحادثة مثالاً بارزاً على تعرض الأعمال الفنية للسرقة العنيفة من متاحف أوروبية رغم الإجراءات الأمنية المتاحة آنذاك.
سبحان الله