كشفت صور التقطها «فيكتور بيتشمان» للمُرحَّلين خلال الإبادة الجماعية للأرمن عام ١٩١٥، بعد أن عُثر عليها في ٢٠٠٧، عن توثيق بصري نادر لتلك المرحلة التاريخية القاسية. وتكتسب هذه الصور أهميتها من كونها شهادة مباشرة على عمليات الترحيل وما رافقها من معاناة، كما تسهم في حفظ جانب من الذاكرة التاريخية المرتبطة بتلك الأحداث التي ظلّت محل دراسة وبحث لاحقين.
سبحان الله