وصلت قضية «ريتشموند سِكستين» إلى اهتمام رئيس الوزراء أسكويث عبر رسالة أُلقيت من نافذة قطار، في واقعة تعكس كيف أمكن لمراسلة عابرة أن تنقل إلى أعلى مستوى سياسي معاناة مجموعة من الرافضين للخدمة العسكرية. وقد أتاح هذا المسار غير المعتاد للقضية أن تخرج من نطاقها المحلي المحدود إلى دائرة الانتباه الرسمي، بما حملته من دلالة على التوتر بين الالتزام العسكري والاعتراض الضميري في تلك المرحلة.
سبحان الله