شهدت مقاطعة بنغيلا في أنغولا تدفق أعداد كبيرة من النازحين داخلياً خلال الحرب الأهلية الأنغولية، إذ دفعت أعمال القتال وتدهور الأوضاع الأمنية كثيراً من السكان إلى مغادرة مناطقهم الأصلية والبحث عن ملاذ أكثر أمناً داخل البلاد. وأسهم هذا النزوح في زيادة الضغط على الخدمات المحلية والموارد المتاحة في المقاطعة، وجعلها من المناطق التي استقبلت موجات بشرية واسعة خلال تلك المرحلة المضطربة من تاريخ أنغولا.
سبحان الله