أصدرت فرقة الهيفي ميتال «كريدل أوف فيلث» قميصاً أثار قدراً كبيراً من الاستياء بسبب ما حمله من عبارات وصور اعتُبرت فاضحة أو مسيئة إلى درجة دفعت بعض الأشخاص إلى التعرض للمساءلة والاعتقال لمجرد ارتدائه. وقد جعلت هذه الواقعة القميص نفسه مثار جدل واسع، إذ تجاوز تأثيره حدود الترويج الموسيقي المعتاد إلى مواجهة مباشرة مع القوانين والأعراف الاجتماعية في بعض الأماكن، فغدا مثالاً على الكيفية التي قد تتحول بها الرموز المرتبطة بالموسيقى الصاخبة إلى مادة للنزاع العام.
