ألدريش أمس ضابط استخبارات مضادة ومحلل في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اعترف بالذنب بتهمة تسليم أسرار الولايات المتحدة إلى الاتحاد السوفيتي ولاحقًا إلى روسيا. تعود أهمية قضية ألدريش أمس إلى دوره في الكشف عن عملاء مخترقين داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية وتسريب معلومات حساسة أدت إلى الاعتقالات والإعدامات المحتملة للعديد من المصادر، ويُعتبر اعترافه مثالًا على اختراق الثقة داخل الأجهزة الاستخباراتية وتأثير ذلك على الأمن القومي الأمريكي، كما تثير قضيته تساؤلات حول إجراءات الرقابة الداخلية والقدرات المضادة للتجسس داخل الوكالة.