وصفت وكالة الاستخبارات المركزية عميلها ويليام يونغ بأنه أميركي في مظهره الخارجي، ولاهو في هويته الداخلية، في إشارة إلى قدرته على التحرك بين عالمين ثقافيين مختلفين. ويعكس هذا الوصف طبيعة الأدوار الاستخباراتية التي قد تعتمد على التكيّف العميق مع البيئة الاجتماعية واللغوية للمجتمعات المستهدفة، بحيث لا يقتصر الانتماء على الأصل الظاهر، بل يمتد إلى فهم العادات واللغة والروابط المحلية التي تسهّل العمل السري وتمنح صاحبه قبولاً أكبر داخل الوسط الذي يعمل فيه.
سبحان الله