قد تؤدي بعض أنواع المستعرات العظمى إلى نشوء ما يشبه «الزومبي» في الفضاء، وهو وصف يُستخدم للدلالة على بقايا نجمية تبدو وكأنها لم تنتهِ تماماً بعد انفجارها، إذ قد تظل بعض آثارها النشطة قائمة لفترة، فتواصل التأثير في محيطها رغم أن الحدث الأساسي قد وقع وانقضى. ويعكس هذا التعبير الطبيعة المعقدة لانفجارات النجوم العملاقة وما تخلّفه من بقايا غريبة في الفضاء.
سبحان الله