في الأعمال القصصية، تُصوَّر المستعرات العظمى أحياناً بوصفها ظواهر يمكن تسخيرها لأغراض غير واقعية، مثل استخدامها أسلحةً هائلة، أو مصادر طاقة تتيح السفر عبر الزمن، أو حتى أدوات دعائية داخل السرد. ويعكس هذا التوظيف مدى حضورها في الخيال العلمي والفانتازيا، حيث تتحول من حدث فلكي عنيف إلى عنصر سردي يوسّع إمكانات العالم المتخيل ويمنحه طابعاً أكثر إثارة وتعقيداً.