تُعرَف موموكو كورودا بـ"رحلات الهايكو" التي ارتبط اسمها بها، إذ كانت تقوم بجولات طويلة تستلهم فيها كتابة هذا اللون الشعري، وقد امتد بعض هذه الرحلات على مدى عقود كاملة. ويعكس هذا الارتباط بين التجوال والكتابة جانباً بارزاً من تجربتها الأدبية، حيث تحوّل التنقّل نفسه إلى وسيلة للتأمل وصياغة الهايكو في سياق متصل بالزمن والمكان.
سبحان الله