يضم الألبوم الثالث لفرقة «جوي ويف»، «بوسِشَن»، عينات صوتية مأخوذة من «فوياجر غولدن ريكورد» ضمن بعض أغانيه، في توظيف يربط بين الموسيقى المعاصرة ومواد أرشيفية ذات طابع تاريخي وعلمي. ويمنح هذا الاختيار الألبوم بعداً مفاهيمياً خاصاً، إذ يستفيد من أصوات ارتبطت بإرث إنساني موجَّه إلى خارج الأرض، ليصوغ منها جزءاً من بنيته السمعية.
