على الرغم من إلغاء مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" ٢٠٢٠، فإن الأغنية التي كانت آيسلندا تعتزم المشاركة بها في ذلك العام اختيرت بوصفها الفائزة البديلة في عدد من الدول، من بينها السويد وأستراليا. ويعكس هذا الاختيار حجم التفاعل الجماهيري مع الأغنية حتى بعد تعذر مشاركتها رسميًا في المسابقة، إذ بقيت ضمن أبرز الأعمال المرتبطة بتلك الدورة الملغاة.
