أُقيمت مناورات الحرب «سيغما ٢-٦٥» رغم أن أربع مناورات «سيغما» سابقة كانت قد توقعت أن تصعيد حرب فيتنام سيؤدي إلى ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية. وقد عكست هذه التقديرات المبكرة إدراكاً لاحتمال اتساع الكلفة البشرية للتدخل، لكنها لم تمنع استمرار التحضير العسكري للمواجهة.
