جرت إعادة استخدام بقايا واسعة من قاعة «ستوريتون» العائدة إلى القرن ١٤ في ميرسيسايد ضمن مباني مزرعة، بحيث اندمجت الأجزاء المعمارية القديمة في منشآت ريفية لاحقة بدلاً من أن تبقى قائمة بوصفها بناءً مستقلاً. ويعكس هذا التحويل استمرار حضور الموقع التاريخي داخل نسيجه العمراني، إذ أصبحت العناصر المتبقية من القاعة جزءاً من البنية الجديدة مع احتفاظها بقيمتها الأثرية بوصفها شاهداً على مرحلة سابقة من تاريخ المكان.
سبحان الله