أُبقيت أسماء الممثلين الصوتيين في فيلم «تشعار صاحبزادا» مجهولة، وهو أول فيلم رسوم متحركة ثلاثي الأبعاد باللغة البنجابية، في خطوةٍ هدفت إلى فصل الأداء الصوتي عن الأسماء الشخصية للمشاركين فيه. وقد أسهم هذا الاختيار في التركيز على العمل نفسه بوصفه تجربةً فنيةً رائدة في سياق السينما البنجابية، من دون إبراز هوية المؤدين الذين قدّموا الأصوات للشخصيات.