كان حراس منارة «إلبو أوف كروس ليدج لايت» ينامون وهم يرتدون سترات النجاة، خشية أن تصطدم بها السفن العابرة. ويعكس هذا السلوك مقدار الخطر الذي كان يحيط بعملهم داخل منارة قائمة في موقع بحري شديد الازدحام، إذ لم يكن الخوف ناتجاً عن سوء الأحوال الجوية وحده، بل عن احتمال تعرض المبنى نفسه للاصطدام في أي لحظة، ما جعل الاستعداد للإنقاذ جزءاً من حياتهم اليومية.
