ترشّح جيمس ب. ويفر لمنصب رئيس الولايات المتحدة بوصفه من أنصار «الغرينباك» في ١٨٨٠، ثم عاد فخاض السباق نفسه مرشّحاً عن الحزب الشعبوي في ١٨٩٢. ويعكس هذا التحول السياسي مساره ضمن تيارات أمريكية معارضة للهيمنة النقدية والاقتصادية في أواخر القرن ١٩، إذ ارتبط اسمه بمحاولات توسيع القاعدة الشعبية للسياسة عبر برامج تركز على مصالح المزارعين والطبقات المتضررة من النظام المالي السائد.
سبحان الله