في ٢٠١٦، عندما ترشّح السياسي القيرغيزستاني باكيط توروبايف لمنصب رئيس المجلس الأعلى في قيرغيزستان إلى جانب كانات إساييف، انتهت المنافسة بينهما بتعادل في الأصوات، وهو ما عكس توازنًا دقيقًا في ذلك الاستحقاق البرلماني. وتُعد هذه النتيجة لافتة لأنها حدثت في سباق على أحد أهم المناصب التشريعية في البلاد، حيث لم يتمكن أيٌّ من المرشحين من حسم الفوز منفردًا.
سبحان الله