ترشّح محمد عَو-علي عبدي لمنصب نائب رئيس صوماليلاند، وخاض حملته الانتخابية في برمنغهام بإنجلترا، في خطوة تعكس امتداد النشاط السياسي لبعض الشخصيات الصومالية خارج الحدود المحلية. ويُعدّ هذا النوع من التحركات الانتخابية مثالاً على ارتباط الجاليات المهاجرة بالشأن السياسي في أوطانها، ولا سيما حين تسعى شخصياتها إلى حشد التأييد من مراكز تجمعها في المهجر.
