فرّت قوات الجيش الملكي اللاوسي مسافة ١٥٠ كيلومتراً تقريباً، أي نحو ٩٣ ميلاً، عقب هزيمتها في معركة لوانغ نامثا، في انسحاب عكس حجم الاضطراب الذي أصاب صفوفها بعد المواجهة. وقد شكّل هذا التراجع السريع مؤشراً واضحاً على تدهور قدرتها على الصمود في تلك المرحلة، إذ لم يقتصر الأمر على الخسارة العسكرية المباشرة، بل امتد إلى فقدان السيطرة على مسافة واسعة خلال الانسحاب.
