ترك "ماكس كاري" الدراسة في المعهد الديني ليتفرغ للعب البيسبول، وهو قرار غيّر مسار حياته الرياضية وفتح أمامه باب الاحتراف في لعبة كانت تتطلب التزاماً كاملاً ومهارات بدنية عالية. وقد أصبح اسمه لاحقاً مرتبطاً بالبيسبول أكثر من أي مجال آخر، بعدما آثر متابعة شغفه الرياضي على مواصلة التكوين الديني.
سبحان الله