ترك جاكي سومرز عمله في شركة كبرى ليتفرغ لتحقيق ما وصفه بأنه حلمٌ رافقه طوال حياته، وهو أن يشرب نهاراً بوصفه نشاطاً مهنياً. وتعكس هذه الخطوة تحولاً لافتاً من وظيفة مكتبية تقليدية إلى مسار شخصي قائم على السعي وراء شغف غير مألوف، في صياغة تجمع بين الطابع الساخر والقرار العملي، مع الإشارة إلى أن الدافع الأساسي كان الرغبة في تحويل حلم قديم إلى واقع ملموس.
سبحان الله