تمجّد «كايڤاليا أوبانيشاد» الإنسان الذي يدرك الحقيقة إدراكاً يتجاوز الحواس الظاهرة، فتصفه بأنه يرى من دون عينين ويسمع من دون أذنين. والمقصود بهذا التعبير الروحي أن المعرفة العليا لا تُنال عبر الإدراك الحسي المعتاد، بل عبر بصيرة داخلية تتجاوز حدود الجسد وأدواته، فتجعل الوعي أعمق من التجربة المادية وأقرب إلى التأمل والمعرفة الباطنية.
سبحان الله