حطم السائق رودولف كاراشيولا الرقم القياسي العالمي للسرعة على طريق عام بواسطة سيارة مرسيدس بنز دبليو١٢٥ ريكوردفاغن عندما بلغ متوسط سرعته ٤٣٢.٧ كيلومتر في الساعة، ما يُعادل حوالي ٢٦٨.٩ ميل في الساعة، وبذلك سجّل أعلى سرعة موثقة لسيارة تسير على طريق مفتوح أمام الجمهور. تُعد حادثة تحطيم الرقم القياسي على طريق عام إنجازًا بارزًا في تاريخ سباقات السرعة وتطوير سيارات التجارب في تلك الحقبة، إذ تُظهر قدرة تصميم المركبات ومحركاتها على الوصول إلى سرعات فائقة تحت ظروف الطرق العامة، كما يرمز هذا الأداء إلى تقدم شركة مرسيدس بنز في الهندسة الميكانيكية وتطوير سيارات السرعة القصوى في القرن العشرين.
