بنى ويليام موريس مكتبةً من ثلاثة طوابق خصيصاً لتضم مجموعته الشخصية من الكتب، في دلالة على المكانة التي كان يمنحها للقراءة والاقتناء، وعلى حجم مجموعته التي استدعت إنشاء مبنى مستقل لها. وقد صُممت المكتبة لتخدم هذا الغرض المحدد، مما يجعلها مثالاً واضحاً على ارتباط العمارة بالحاجات الثقافية الفردية، لا سيما حين تتجاوز المجموعات الشخصية حدود الحفظ العادي إلى فضاء منظم مخصص لها.
سبحان الله