خلال الإبادة الجماعية للأرمن، عالج الطبيب فلويد سميث ضحايا أصيبوا بجروح ناجمة عن طلقات نارية، وببتر في الأيدي، وبمحاولات لقطع الرؤوس، في مشهد يعكس حجم العنف الجسدي الذي رافق تلك الأحداث. وقد ارتبط اسمه بمداواة المصابين في ظروف بالغة القسوة، حيث كانت الإصابات متنوعة وشديدة، ما جعل عمله الطبي جزءاً من الاستجابة الإنسانية لواحدة من أكثر الفترات دموية في التاريخ الحديث.
سبحان الله