أُعيد اكتشاف ضفدع بوروري طويل الأصابع، الذي كان يُعتقد أنه انقرض، في ٢٠١١ وسط الحياة البرية في بوروندي. ويُعد هذا الاكتشاف لافتاً لأنه أعاد إلى السجلّات العلمية نوعاً نادراً كان يُظن أنه فُقد نهائياً، بعدما غاب عن الرصد لسنوات طويلة. وقد أثار ظهوره من جديد اهتماماً كبيراً لدى المتخصصين في التنوع الحيوي، لما يحمله من دلالة على أن بعض الأنواع قد تبقى مختبئة في مواطنها الطبيعية رغم الاعتقاد بانقراضها.
