يُقال إن فقاعة مالية تسببت في فرار السير أبراهام إلتون، البارونيت الثاني، من إنجلترا إلى فرنسا، في سياق اضطراب اقتصادي أو دَيني دفعه إلى مغادرة البلاد تجنباً للعواقب المحتملة. وتُصاغ هذه الحادثة عادة بوصفها مثالاً على أثر الأزمات المالية في مصائر بعض الشخصيات البريطانية في ذلك العصر، حين كانت المضاربات والالتزامات غير المستقرة قد تفضي إلى خسائر أو ملاحقات تُجبر أصحابها على الرحيل.
سبحان الله