تُعد لوحة «بورتريه أوف أن أفريكان مان» من أقدم الصور الشخصية لرجل أسود في الرسم الأوروبي، ويُعتقد أنها قد تمثّل رامياً أو نبيلًا أو القديس موريس أو شخصية «زفارت بيت». وتكتسب أهميتها من هذا الغموض في الهوية، إذ ظل موضوعها محل تأويلات متعددة بين الباحثين، مع بقاءها شاهدًا مبكرًا على حضور الشخصيات ذات الأصول الإفريقية في الفن الأوروبي.
سبحان الله