زيارة البابا فرنسيس إلى أبوظبي في ٥ فبراير ٢٠١٩ تمثّل حدثًا تاريخيًا إذ أصبح البابا فرنسيس أول بابا في التاريخ يقوم بزيارة شبه الجزيرة العربية ويقيم قدّاسًا بابويًا هناك، ومن شأن هذه الزيارة إلى أبوظبي أن تبرز أهمية الحوار بين الأديان والجهود الرامية إلى تعزيز التفاهم والتعايش بين المسيحيين والمسلمين في المنطقة، كما تشير إلى تحول في مناخ العلاقات الدينية والثقافية في محيط ساحل الخليج العربي ومنطقة شبه الجزيرة العربية.
