كان تمثال روبرت بيل آخر عمل أنجزه ماثيو نوبل قبل وفاته، إذ يُعد هذا التمثال خاتمة إنتاجه الفني المعروف في مجال النحت. ويكتسب العمل أهميته من كونه يمثل المرحلة الأخيرة في مسيرة النحّات، بعد أن أنهى به سلسلة من أعماله التي ارتبطت بصياغة الشخصيات العامة والتماثيل التذكارية.
سبحان الله