في ٢٦ فبراير ٢٠١٩ شنت طائرات مقاتلة تابعة للقوات الجوية الهندية غارات على معسكرات تدريب لتنظيم «جيش محمد» في بلدة بالاكوت في باكستان. تشير التقارير إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو استهداف منشآت تدريبية يزعم أنها تابعة لتنظيم «جيش محمد» المستخدم في التخطيط وقيادة عمليات إرهابية، وقد أدت الغارات إلى تصعيد التوترات بين الهند وباكستان وتبادل الاتهامات بين البلدين بشأن السيادة والأمن عبر الحدود.
