وُصفت الحشرة العصوية الأحفورية «إيوبرِفاسما» اعتماداً على جناحين أماميين منفصلين عُثر عليهما بوصفهما بقايا أحفورية متفرقة. ويعني ذلك أن التعرف على هذا الجنس انطلق من أدلة محدودة من الأجنحة فقط، لا من هيكل كامل، وهو ما يجعل تصنيفه وإعادة بناء خصائصه التطورية مرتبطين مباشرةً بما حفظته تلك الأجزاء القليلة من السجل الأحفوري.
سبحان الله