حملت الحشرة الأحفورية «ألينبيا هولمزاي» هذا الاسم تكريماً لاسم عائلة والدة الشخص الذي عثر عليها، إذ جرى اشتقاق التسمية من لقبها قبل الزواج. ويعكس ذلك تقليداً شائعاً في تسمية الكائنات الأحفورية أو المكتشفة حديثاً، حيث تُختار الأسماء أحياناً لتوثيق صلة شخصية بالمكتشف أو تكريماً لمن أسهم في العثور عليها، مع بقاء الاسم العلمي جزءاً من التصنيف الدقيق للكائن.
سبحان الله