خلصت دراسة نُشرت عام ٢٠٠٣، شارك في تأليفها جيفري كابات وتولّت صناعة التبغ رعايتها، إلى أن نتائجها لا تدعم وجود علاقة سببية بين التدخين السلبي والوفاة. وقد أثار هذا الاستنتاج جدلاً واسعاً، لأنه يمسّ قضية صحية عامة شديدة الحساسية تتعلق بتأثير التعرض لدخان التبغ على غير المدخنين، ولا سيما في البيئات المغلقة.
سبحان الله