بنك المعلومات
خلصت دراسة أُجريت في ١٩٤٠ إلى أنّ نحو ثلث الأشخاص الذين قُتلوا في ١٠٠ حالة إعدام خارج نطاق القانون في الولايات المتحدة بعد ١٩٢٩ كانوا ضحايا اتهامات كاذبة، وهو ما يكشف أن بعض تلك الحوادث لم يكن يستند إلى أدلة حقيقية، بل إلى شائعات أو افتراضات غير مُحقَّقة. وتعكس هذه النتيجة جانباً من العنف العنصري والاجتماعي الذي صاحب تلك الحقبة، حين كان الاتهام ذاته كافياً أحياناً لاندلاع اعتداءات مميتة دون مسار قانوني عادل.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات