رفضت أنيتا برينر قبول «النسر الأزتيكي»، وهو أرفع وسام تمنحه المكسيك للأجانب، وقد ارتبط هذا الموقف بشخصيتها الفكرية وحرصها على استقلالها الرمزي عن التكريم الرسمي. وتُعد برينر من الأسماء المعروفة في الكتابة والدراسة المرتبطة بالثقافة المكسيكية، لذا اكتسب رفضها للوسام دلالة تتجاوز الحدث نفسه، بوصفه تعبيراً عن موقف شخصي لا عن مجرد امتناع عابر عن جائزة.
سبحان الله