ترى الباحثة باربرا نيومان أن الشخصيات النسائية المتعددة في المسيحية الوسيطة لم تكن مجرد رموز متفرقة، بل كانت، في نظرها، «تكوينات مميزة للخيال المسيحي» أسهمت في تعميق التصور الوسيط عن الله. ويعني هذا أن حضور النساء في الخطاب الديني لم يقتصر على البعد الوعظي أو الأخلاقي، بل أدى وظيفة فكرية وروحية أوسع، إذ أضاف إلى المخيلة اللاهوتية طبقات من المعنى ساعدت على صياغة فهم أكثر ثراءً وتجسيداً للعلاقة بين الإله والإنسان في الثقافة الدينية في تلك المرحلة.
سبحان الله