وُصفت سمكة «أستراليان باسيفيك بلو آي» اعتماداً على عيّنة نُقلت إلى فيينا، ثم استُخدمت تلك العيّنة أساساً للتعريف العلمي بالنوع وتصنيفه. ويعكس ذلك الدور الذي قد تؤديه العينات المفردة في علم التصنيف، حين تُسهم في تثبيت هوية كائن حي وتحديد خصائصه الأولى ضمن السجل العلمي، حتى قبل اتساع المعرفة بتوزّعه أو بيئته الطبيعية.
سبحان الله