وُصفت الإسفنج البحري «دايسيديا أريناريا» أول مرة اعتماداً على عيّنة واحدة جُمعت بالقرب من «بالاو»، وهي صياغة تعكس محدودية المادة التي بُني عليها التعريف الأول لهذا النوع. ويعني ذلك أن المعرفة المبكرة به كانت مستندة إلى مثال فردي، قبل أن تتسع لاحقاً إمكانية دراسته ومقارنته بأنواع أخرى ضمن مجموعته التصنيفية.
سبحان الله