أُحرقت إحدى أعمال لويزا موراي عن طريق الخطأ على يد المجلة التي كانت ستتولى نشرها، في واقعة لافتة تكشف كيف يمكن أن يتعرض العمل الإبداعي للتلف حتى قبل أن يصل إلى القراء. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على ضياع بعض النتاج الأدبي أو الفني بسبب الإهمال أو سوء التعامل مع المواد الأصلية، لا بسبب قيمة العمل ذاته أو موقف من صاحبه.
سبحان الله