كانت "إلفي كاليب" أول امرأة طيّارة في إستونيا، وكانت تجمعها صداقة بـ"أميليا إيرهارت"، إحدى أشهر رائدات الطيران في العالم. وتكتسب هذه الصلة أهمية خاصة لأنها تربط بين اسمين بارزين في تاريخ الطيران النسائي، إذ مثّل كلٌّ منهما مرحلة مهمة في إثبات حضور النساء في مجال كان يُعد في ذلك الوقت من أكثر الميادين صعوبة وتنافساً.