عندما عُثر على الكلبة «صابي»، وهي كلبة كشف تابعة للقوات الخاصة الأسترالية، بعد ١٤ شهراً من فقدانها أثناء العمليات في أفغانستان، مازح أحد الصحفيين بأنها ربما كانت في مهمة تجسس. وقد ارتبط اسمها بهذه الحادثة بوصفها من كلاب العمل العسكرية التي تُستخدم في مهام الكشف والمساندة الميدانية، ثم أثار العثور عليها بعد تلك المدة الطويلة قدراً من التعليق الإعلامي الذي مزج بين المزاح والإشارة إلى دورها العسكري.
