تستند لوحة «نجمة بيت لحم» التفصيلية، التي أنجزها إدوارد بورن-جونز، إلى تصميمه لسجادة من عام ١٨٨٧ يصوّر مشهد «سجود المجوس»، وتُعد هذه اللوحة أكبر عمل مائي في القرن ١٩. وقد حوّل بورن-جونز الفكرة نفسها من صيغة زخرفية مخصّصة للنسيج إلى معالجة فنية مائية واسعة النطاق، ما منح المشهد الديني حضوراً بصرياً أكثر اتساعاً ووضوحاً ضمن سياق الفن الإنجليزي في تلك المرحلة.
