استغرق إيزاك ليفيتان أربع سنوات لإنجاز لوحة «فريش ويند. فولغا»، وهي مدة طويلة تعكس عنايته بالتكوين البصري وبناء المشهد الطبيعي في عمله، إذ كان يحرص على معالجة تفاصيل الضوء والجو العام قبل إتمام اللوحة. ويُعد هذا الزمن الممتد مثالاً على منهجه المتأني في الرسم، حيث لم يكن يكتفي بتسجيل المنظر، بل كان يعيد صياغته فنياً حتى يبلغ الأثر الذي يريده.
سبحان الله